جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ (١)أَمَّا أَحَدُكُمَا﴾ أي : الشرابي، ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا﴾ : يعود منصبه إليه، ﴿وَأَمَّا الآخَرُ﴾ : أي الخباز، ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ﴾ قال بعضهم : لما عبر رؤياهما قالا : ما رأينا شيئا فقال :﴿قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ : هذا ما يئول إليه أمر كما وهو لا محالة واقع صدقتم أو كذبتم وفي الحديث " الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت(٢) " وأيضا " الرؤيا لأول عابر(٣) ".
١ لما ألقى إليهما (*) ما كان من أمر الدين ناداهما ثانيا لتجتمع أنفسهما لسماع الجواب/١٢ وجيز.
* في الأصل: إليها..
٢ صحيح أخرجه أبو داوود وابن ماجه عن أبي رزين مرفوعا، وانظر صحيح الجامع (٣٥٣٥)، والسلسلة الصحيحة..
٣ ضعيف أخرجه ابن ماجه (٣٩١٥)، من حديث أنس مرفوعا، وانظر ضعيف ابن ماجه..
* في الأصل: إليها..
٢ صحيح أخرجه أبو داوود وابن ماجه عن أبي رزين مرفوعا، وانظر صحيح الجامع (٣٥٣٥)، والسلسلة الصحيحة..
٣ ضعيف أخرجه ابن ماجه (٣٩١٥)، من حديث أنس مرفوعا، وانظر ضعيف ابن ماجه..