أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما﴾ يعني الشرابي. ﴿فيسقي ربه خمرا﴾ كما كان يسقيه قبل ويعود إلى ما كان عليه. ﴿وأما الآخر﴾ يريد به الخباز. ﴿فيُصلب فتأكل الطير من رأسه﴾ فقالا كذبنا فقال ﴿قُضي الأمر الذي تستفتيان﴾ أي قطع الأمر الذي تستفتيان فيه، وهو ما يؤول إليه أمركما ولذلك وحده، فإنهما وإن استفتيا في أمرين لكنهما أرادا استبانة عاقبة ما نزل بهما.