الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم نادَى :﴿يا صاحبي السجن﴾ ثانيةً ؛ لتجتمع أنفسهما، لسماعِ الجواب، فروي أنه قال لنبو : أمَّا أنْتَ، فتعودُ إِلى مرتبتك وسقايةِ ربِّك، وقال لمجلث : أما أنْتَ، فتُصْلَب، وذلك كلَّه بعد ثلاثٍ، فروي أنهما قالا له : ما رَأَيْنَا شيئاً، وإِنما تحالمنا لنجرِّبك، وروي أنه لم يَقُلْ ذلك إِلا الذي حدَّثه بالصَّلْبِ، وقيل : كانا رَأَيَا، ثم أنْكَرا، ثم أخبرهما يوسُفُ عَنْ غَيْبِ عِلمَهُ من اللَّه تعالى، أَن الأمر قد قُضِيَ ووافَقَ القدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى