الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿يا صاحبي السجن﴾[ ٤١ ] : يخاطب الفَتَيَيْن ﴿أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾ : أي : سيده الملك، وهو ( الذي ) (١) رأى (٢) أنه يعصر خمرا (٣).
﴿وأما الأخر فيصلب فتاكل الطير من رأسه﴾[ ٤١ ] فقال عند ذلك : ما رأينا شيئا، فقال :﴿قضي الأمر الذي ( فيه ) (٤) تستفتيان﴾ (٥).
وقيل : إنما أنكر الذي أخبره أنه (٦) يصلب. فقال : قضي الأمر سواء رأيت، أو لم تر (٧) وكان اسمه مجلث، واسم الثاني (٨) نبو (٩).
قال ثابت البنان( ي (١٠) ) : دخل جبريل عليه السلام (١١) على يوسف في السجن، فعرفه يوسف، فقال له : أيها الملك، الحسن وجهه (١٢) الطيب ريحه، الكريم على ربه :﴿هل لك﴾ (١٣) علم بيعقوب (١٤) ؟ قال : نعم. قال : فما صنع ؟ قال : ابيضت عيناه من الحزن، قال : وفيم (١٥) ذلك ؟ قال : عليك. قال : فما بلغ من حزنه ؟ ( قال ) (١٦) : حزن سبعين مُثْكِلَة (١٧) قال (١٨) (١٩) : فما له من الأجر على ذلك ؟ (٢٠) قال : أجر مائة شهيد (٢١).
قال الحسن : مكث يعقوب عليه السلام (٢٢)، ثمانين سنة، أو نحوها، لا يفارق قلبه الحزن، ولا تجف عيناه (٢٣) من البكاء. وإنه لأكرم أهل الأرض على الله يومئذ (٢٤).
١ ساقط من ق..
٢ ط: أرى..
٣ وهو قول ابن زيد في جامع البيان ١٦/١٠٧..
٤ ساقط من ط..
٥ انظر: هذا التوجيه بتمامه في المصدر السابق..
٦ ق: الذي له أخبره أنه أن..
٧ ط: ترى..
٨ ط: الساقي..
٩ ط: بنؤ. ق: بثور وهو قول قتادة كما في جامع البيان ١٦/٩٥..
١٠ ساقط من ق..
١١ ط: صم..
١٢ ق: الوجه..
١٣ ساقط من ق..
١٤ ط: صم..
١٥ ق: وفيما..
١٦ ساقط من ق..
١٧ ق: متكلمة..
١٨ ساقط من ق..
١٩ ساقط من ق..
٢٠ ط: على ذلك من الآجر..
٢١ انظر هذا الخبر في: جامع البيان ١٦/٢٣٠، وروي بألفاظ مختلفة: عن السدي، وليث بن أبي سليم، ومجاهد، وأبي شريح، وابن منبه، وعكرمة في جامع البيان ١٦/٢٢٨-٢٣١..
٢٢ ط: صم..
٢٣ ق: يجف عينا..
٢٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٢٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى