تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾ قال لساقي الملك : أما أنت فترد على عملك. وقال للخباز : وأما أنت فتصلب فتأكل الطير من رأسك.
قال الكلبي : لما عبر لهما الرؤيا قال الخباز : يا يوسف، لم أر شيئا ! قال :﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾ أي : كالذي ( قلته ) كذلك ( يقضى ) لكما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى