أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أضغاث أحلام﴾ : أي أخلاط أحلام كاذبة لا تعبير لها إلا ذاك.
المعنى :
﴿قالوا أضغاث أحلام﴾ أي رؤياك هذه هي من أضغاث الأحلام التي لا تعبر، إذ قالوا ﴿وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾ والمراد من الأضغاث الأخلاط وفي الحديث الصحيح " الرؤيا من الرحمن والحلم من الشيطان ".