تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿أضغاث﴾ أخلاط، أو ألوان، أو أهاويل، أو أكاذيب، أو شبهة أحلام، أبو عبيدة : الأضغاث ما لا تأويل له من الرؤيا، قال :
كضِغث حُلم غُرَّ منه حالِمه
والضِغث حزمه الحشيش المجموع بعضه إلى بعض، وقيل ما ملأ الكف. والأحلام في النوم مأخوذة من الحِلم وهو الأناة والسكون، لأن النوم حال أناةٍ وسكون، ويجوز أن يكونوا صرفوا عن عبارتها لطفاً بيوسف ليكون سبباً في خلاصه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى