غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾، أَحدُها ضِغثٌ ؛ وَهَو مَا لاَ تَأويلَ لَهُ مِن الرُّؤيَا. ويقالُ : الكَاذبةُ والضِغثُ مِنَ الحَشِيشِ مِلءُ الكَفّ. وقولهُ تَعالى :﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلاَ تَحْنَثْ﴾ [ص: ٤٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى