مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾، واحدها : ضغث، مكسور، وهي ما لا تأويل لها من الرؤيا، أراه جماعات تجمع من الرؤيا كما يجمع الحشيش، فيقال : ضغث، أي : ملء كف منه، قال عَوْف بن الخَرِع التَّيْميّ :
وأسفلَ مني نَهدةً قد ربطتُهاوأَلقيتُ ضِغْثا من خَلىً متَطيّبِ
أي : تطيبت لها أطايبَ الحشيش، وفي آية أخرى ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فاضْرِبْ بِهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى