لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
حال الرؤيا لا يختلف بالخطأ في التعبير ؛ فإنَّ القوم حكموا بأن رؤياه أضغاثُ١٢ أحلام فلم يُضِرْه ذلك، ولم يؤثِّرْ في صحة تأويلها.
قوله :﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ﴾ : مَنْ طلَبَ الشيءَ مِنْ غيرِ موضِعه لم يَنَلْ مطلوبه، ولم يَسْعَد بمقصوده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى