التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ﴾ ﴿أضغاث﴾ جمع ضغث وهو في الأصل قبضة من حشيش مختلط رطبها يبابسها. أو هو ملء الكف من قضبان أو حشيش أو شماريخ. و ﴿أضغاث أحلام﴾ يعني أخلاط منامات، واحدها ضغث حلم(١) ؛ أي لسنا عالمين بتأويل الأحلام المختلطة، أو أنهم نفوا عن أنفسهم علم التعبير. وقيل : نفوا عن أنفسهم علم ملا تأويل له(٢).
١ المصباح المنير جـ ٢ ص ٨..
٢ تفسير الرازي جـ ١٨ ص ١٥١ والبيضاوي ص ٣١٦. وتفسير القرطبي جـ ٩ ص ٢٠٠..
٢ تفسير الرازي جـ ١٨ ص ١٥١ والبيضاوي ص ٣١٦. وتفسير القرطبي جـ ٩ ص ٢٠٠..