بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ أضغاث أَحْلاَمٍ﴾ يعني : أباطيل الأحلام مختلطة ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بعالمين﴾ يعني : ليس للرؤيا المختلطة عندنا تأويل. وقال أهل اللغة كل رؤيا لا تأويل لها، فهي ﴿أضغاث أَحْلاَمٍ﴾ أي : أباطيل الأحلام واحدها ضغث.