أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿أَضْغَاثُ﴾ ﴿أَحْلاَمٍ﴾ ﴿الأحلام﴾ ﴿بِعَالِمِينَ﴾
(٤٤) - فَرَدَّ الكَهَنَةُ وَرِجَالُ الدَّوْلَةِ عَلَى المَلِكِ قَائِلِينَ لَهُ: هَذِهِ الرُّؤْيَا هِيَ مِنَ الأَحْلاَمِ المُخْتَلَطَةِ، مِنْ خَوَاطِرٍ وَخَيَالاَتٍ، يَتَصَوَّرُهَا الدِّمَاغُ فِي النَّوْمِ، وَتَهْجُسُ بِهَا النَّفْسُ، فَلاَ تَعْنِي شَيْئاً مَقْصُوداً بِذَاتِهِ، وَإِنَّهُمْ لاَ قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى تَفْسِيرِ وَتَأْوِيلِ مِثْلِ هذِهِ الأَحْلاَمِ المُضْطَرِبَةِ، وَإِنَّمَا هُمْ يَعْلَمُونَ تَفْسِيرَ الأَحْلاَمِ المَفْهُومَةِ المَعْقُولَةِ.
(وَقَدْ يَكُونُ المَعْنَى: إِنَّهُمْ يَنْفُونَ مَعْرِفَتَهُمْ بِتَفْسِيرِ الأَحْلاَمِ عُمُوماً لأَنَّهَا صُوَرٌ وَخَيَالاَتٌ تُعْرَضْ لِلمُخَيِّلَةِ فِي النَّوْمِ).
أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ - تَخَالِيطُ أَحْلاَمٍ وَأَبَاطِيلُهَا، أَوْ بَاقَاُت أَحْلاَمٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى