معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال﴾، لهن، ﴿ما خطبكن﴾، ما شأنكن وأمركن، ﴿إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾، خاطبهن والمراد امرأة العزيز، وقيل : إن امرأة العزيز راودته عن نفسه وسائر النسوة أمرنه بطاعتها فلذلك خاطبهن. ﴿قلن حاش لله﴾ معاذ الله، ﴿ما علمنا عليه من سوء﴾، خيانة. ﴿قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق﴾ ظهر وتبين. وقيل : إن النسوة أقبلن على امرأة العزيز فقررنها فأقرت، وقيل : خافت أن يشهدن عليها فأقرت. ﴿أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾، في قوله : هي راودتني عن نفسي.