مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ لهن ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾ ما شأنكن ﴿إِذْ رَاوَدتُنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾ هل وجدتن منه ميلاً إليكن ﴿قُلْنَ حَاشَ للَّهِ﴾ تعجبا من قدرته على خلق عفيف مثله ﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوء﴾ من ذنب ﴿قَالَتِ امرأت العزيز الئن حَصْحَصَ الحق﴾ ظهر واستقر ﴿أَنَاْ راودته عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصادقين﴾ في قوله ﴿هي روادتني عن نفسي﴾ ولا مزيد على شهادتهم له للبراءة والنزاهة واعترافهن على أنفسهن إنه لم يتعلق بشيء مما قذف به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى