الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾: من السجن.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾: من الملك ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم.
﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾: حيث قلن: أطِع مولاتك.
﴿قَالَ﴾: الملك: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾: شأنكن.
﴿إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾: هل وجدتن فيه سُوءاً.
﴿قُلْنَ حَاشَ﴾: تنزيهاً.
﴿لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ﴾: ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها.
﴿قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ﴾: ظَهَر أو ثبت ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أقرت مخالفة شهادتهن.
﴿أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال: ﴿ذٰلِكَ﴾: أي رد الرسول قبل.
﴿لِيَعْلَمَ﴾ العزيزُ ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: يظهر الغيب.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال: ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ﴾: بطبعها ﴿لأَمَّارَةٌ﴾: صاحبها.
﴿بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا﴾ من ﴿رَحِمَ رَبِّيۤ﴾: من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه.
﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يتجاوز عن همِّها.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾: من الملك ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم.
﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾: حيث قلن: أطِع مولاتك.
﴿قَالَ﴾: الملك: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾: شأنكن.
﴿إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾: هل وجدتن فيه سُوءاً.
﴿قُلْنَ حَاشَ﴾: تنزيهاً.
﴿لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ﴾: ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها.
﴿قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ﴾: ظَهَر أو ثبت ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أقرت مخالفة شهادتهن.
﴿أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال: ﴿ذٰلِكَ﴾: أي رد الرسول قبل.
﴿لِيَعْلَمَ﴾ العزيزُ ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: يظهر الغيب.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال: ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ﴾: بطبعها ﴿لأَمَّارَةٌ﴾: صاحبها.
﴿بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا﴾ من ﴿رَحِمَ رَبِّيۤ﴾: من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه.
﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يتجاوز عن همِّها.