المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ما خطبكن﴾ أي ما شأنكن. والخطب أمر يحق أن يخاطب فيه صاحبه، ومن هنا سميت الشدائد بالخطوب. ﴿حاش لله﴾ تنزيها لله من صفات النقص، وأصله حاشا فحذفت ألفه تخفيفا. وهو حرف يفيد معنى التنزيه في باب الاستثناء. ﴿حصحص﴾ أي ثبت واستقر، من حصحص البعير إذا ألقى مباركه ليناخ، أو معناه ظهر، من حص شعره إذا استأصله بحيث تظهر بشرة رأسه.
تفسير المعاني :
فسألهن الملك، فقلن : ما علمنا عليه من سوء. فقالت امرأته : الآن ظهر الحق، واعترفت بأنها راودته عن نفسه، وأنه من الصادقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى