التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
فأرسل الملك إلى النسوة وإلى المرأة العزيز، وكان العزيز قد مات، فدعاهن الملك ثم ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾ ﴿خطبكن﴾ يعني شأنكن. و ﴿راودتن﴾ من المراودة وهي الطلب في تلطف ومخادعة ؛ أي ما خطبكن وما شأنكن ﴿أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ﴾ يوم الضيافة ؟ ! ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ﴾ أي معاذ الله ما علمنا على يوسف من ذنب أو فاحشة.
قوله :﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ﴿حصحص﴾ أي بان وظهر(١). فبعد اعتراف النسوة ببراءة يوسف وطهره بادرت امرأة العزيز لتقر مثلهن فقالت : الآن ظهر الحق وانكشف ﴿أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ﴾ وإنه لصادق فما قاله.
قوله :﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ﴿حصحص﴾ أي بان وظهر(١). فبعد اعتراف النسوة ببراءة يوسف وطهره بادرت امرأة العزيز لتقر مثلهن فقالت : الآن ظهر الحق وانكشف ﴿أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ﴾ وإنه لصادق فما قاله.
١ القاموس المحيط جـ ٢ ص ٣١٠..