تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ لَهُنَّ الْملك ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾ مَا شأنكن وَمَا حالكن ﴿إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ معَاذ الله ﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ﴾ مَا رَأينَا مِنْهُ ﴿من سوء﴾ من قَبِيح ﴿قَالَت امْرَأَة الْعَزِيز الْآن حَصْحَصَ الْحق﴾ الْآن تبين الْحق ليوسف وَيُقَال الْآن خبر الصدْق ﴿أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ﴾ أَنا دَعوته إِلَى نَفسِي ﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقين﴾ فِي قَوْله إِنَّه لم يراودني