البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم توعدهم إن لم يأتوا به إليه بحرمانهم من الميرة في المستقبل.
واحتمل قوله : ولا تقربون، أن يكون نهياً، وأن يكون نفياً مستقلاً ومعناه النهي.
وحذفت النون وهو مرفوع، كما حذفت في فبم تبشرون أن يكون نفياً داخلاً في الجزاء معطوفاً على محل فلا كيل لكم عندي، فيكون مجزوماً والمعنى : أنهم لا يقربون له بكذا ولا طاعة.
وظاهر كل ما فعله يوسف عليه السلام معهم أنه بوحي، وإلا فإنه كان مقتضى البر أن يبادر إلى أبيه ويستدعيه، لكن الله تعالى أراد تكميل أجر يعقوب ومحنته : ولتتفسر الرؤيا الأولى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى