الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ فيه وجهان، أحدهما : أن يكون داخلاً في حكم الجزاء مجزوماً، عطفاً على محل قوله :﴿فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ﴾ كأنه قيل : فإن لم تأتوني به تحرموا ولا تقربوا، وأن يكون بمعنى النهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى