إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَإِن لمْ تأتوني بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عندي﴾ ( من بعدُ ) فضلاً عن إيفائه ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ بدخول بلادي فضلاً عن الإحسان في الإنزال والضيافةِ وهو إما نهيٌ أو نفيٌ معطوفٌ على محل الجزاءِ، وفيه دليلٌ على أنهم كانوا على نية الامتيازِ مرة بعد أخرى وأن ذلك كان معلوماً له عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى