مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَجِعُوا إلى أَبِيهِمْ﴾ بالطعام وأخبروه بما فعل ﴿قَالُواْ يأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الكيل﴾ يريدون قول يوسف ﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي﴾ لأنهم إذا أنذروا بمنع الكيل فقد منع الكيل ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾ نرفع المانع من الكيل ونكتل من الطعام ما نحتاج إليه. ﴿يكتل﴾ حمزة وعلي أي يكتل أخونا فينضم اكتياله إلى اكتيالنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لحافظون﴾ عن أن يناله مكروه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى