لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لم يمنع يوسفُ منهم الكيْلَ، وكيف مَنَعَ وقد قال :﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِى أُوفِى الْكَيْلَ﴾ ؟
ولكنهم تجوزوا في ذلك تفخيماً للأمر حتى تسمح نَفْسُ يعقوب عليه السلام بإرسال بنيامين معهم.
ويقال أرادوا بقولهم :﴿مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾ وفي المستقبل إذا لم تَجْمِلْه إليه.
ويقال إنهم تَلَطَّفُوا في القول ليعقوبَ - عليه السلام - حيث قالوا :﴿أَخَانَا﴾ إظهاراً لشفقتهم عليه، ثم أكَّدوا ذلك بقولهم :﴿وَإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى