المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر :«نكتل » بالنون على مراعاة ﴿منع منا﴾ ويقويه :﴿ونمير أهلنا ونزداد﴾ [يوسف: ٦٥] وقرأ حمزة والكسائي :«يكتل » بالياء، أي يكتل بنيامين كما اكتلنا نحن.
وأصل ﴿نكتل﴾، وزنه نفتعل(١). وقوله ﴿منع منا﴾ ظاهره أنهم أشاروا إلى قوله :﴿فلا كيل لكم عندي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف في المستأنف(٢) ؛ وقيل : أشاروا إلى بعير بنيامين - الذي لم يمتر - والأول أرجح. ثم تضمنوا له حفظه وحيطته.
وأصل ﴿نكتل﴾، وزنه نفتعل(١). وقوله ﴿منع منا﴾ ظاهره أنهم أشاروا إلى قوله :﴿فلا كيل لكم عندي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف في المستأنف(٢) ؛ وقيل : أشاروا إلى بعير بنيامين - الذي لم يمتر - والأول أرجح. ثم تضمنوا له حفظه وحيطته.
١ فاستثقلوا الكسرة على الياء فحذفت الكسرة، فانقلبت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها، فالتقى ساكنان فحذفت لالتقاء الساكنين..
٢ في بعض النسخ: "فهو خوف من المستأنف"، وكان خوفهم من المنع في المستأنف حقيقة لأنهم قد كيل لهم بالفعل وجاءوا أباهم بالميرة، لكن لما أنذروا بالمنع قالوا: (منع)..
٢ في بعض النسخ: "فهو خوف من المستأنف"، وكان خوفهم من المنع في المستأنف حقيقة لأنهم قد كيل لهم بالفعل وجاءوا أباهم بالميرة، لكن لما أنذروا بالمنع قالوا: (منع)..