الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فلما رجعوا إلى أبيهم يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل﴾[ ٦٣ ] : من قرأ بالياء(١) : فمعناه : يكتل لنفسه حملا، ومن قرأ بالنون(٢) : أراد إنهم أخبروا عن أنفسهم، وعنه بالكيل. والمعنى : إنهم قالوا :( له )(٣) : يا أبانا منع ( منا )(٤) أن نكتال فوق ما اكتلنا بعيرا لكل نفس. فأرسل معنا أخانا يكتل(٥) لنفسه كيل بعير زائدة(٦) على ما اكتلنا لأنفسنا(٧).
قال السدي : لما رجعوا إلى أبيهم قالوا : يا أبانا ! إن ملك مصر أكرمنا كرامة، لو كان رجلا من ولد يعقوب ما أكرمنا كرامته، وإنه ارتهن منا شمعون.
وقال : ائتوني(٨) بأخيكم هذا الذي عطف عليه أبوكم بعد موت أخيكم/ فإن لم تأتوني به، فلا تقربوا(٩) بلادي أبدا.
١ وهي قراءة حمزة، والكسائي، وخلق، انظر: جامع البيان ١٦/١٥٩، والسبعة ٣٥٠، والمبسوط ٢٤٧، والحجة ٣٦١، والكشف ٢/١٢، والتيسير ١٢٩، والنشر ٢/٢٩٥..
٢ وهي قراءة نافع، وابن عامر، وأبي عمرو، وعاصم. انظر: مراجع الهامش السابق..
٣ ساقط من ق..
٤ ساقط من ط..
٥ ق: يكيل..
٦ ط: زيادة لنفسه..
٧ انظر: هذا المعنى بتمامه: في جامع البيان ١٦/١٥٨..
٨ ق: يأتيني أخيكم..
٩ ق: تقربون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى