تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فَلَمَّا رَجِعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾ في ما يستقبل، ويستأنف، لقوله :﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾[ الآية : ٦٠ ] ﴿فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون﴾ بالنون أقرب لأنهم قالوا :﴿منع من الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل﴾ يشبه : يكتل هو إن أرسلته.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ]. ﴿وإنا له لحافظون﴾ لا يحتمل أن يقولوا هذا من غير سبب، كان هنالك [ أكثر ][ ساقطة من الأصل وم ] من خوف خاف عليه أبوهم من ناحيتهم، وتهمة مما اتهمهم، لأنه كان أخاهم[ في الأصل وم : أخوهم ] من أبيهم، خاف عليه أن يضيعوه، أو إن استقبله أمر [ لا يعينوه ][ في الأصل وم : يعينونه ] أو أمر كان لم يذكروه[ في الأصل وم : يذكر ]. ولسنا ندري ما ذلك المعنى ؟ والله أعلم بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى