جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي﴾ أي : لا نطلب أو أي شيء نطلب ذلك من الإحسان قيل : لا نبغي منك شيئا في ثمن الكيل وقيل : هو من البغي بمعنى الكذب أي : لا نبغي في القول ولا نتزايد فيه، ﴿هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾ استئناف موضح لما نبغي، في ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ مار أهله حمل إليهم الطعام من بلد آخر عطف على محذوف أي : ردت إلينا فنستظهر بها ونمير ويحتمل عطفه على ما ينبغي إذا كانت نافية، ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾ : عن المكاره، ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ : حمل بعير من الطعام لأن يوسف إنما يعطي كل شخص وقرا، ﴿ذَلِكَ﴾ : الذي جئنا به، ﴿كَيْلٌ﴾ : مكيل، ﴿يَسِيرٌ﴾ : قليل لا يكفينا أو ذلك أي : كيل بعير شيء قليل لا يضايقنا فيه الملك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى