بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ متاعهم﴾ يعني : أوعيتهم وجواليقهم ﴿وَجَدُواْ بضاعتهم﴾ يعني : دراهمهم ﴿رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ﴾ لأبيهم ﴿يأَبَانَا مَا نَبْغِى﴾ يعني : ما نكذب. إنه ألطف علينا وأكرمنا ﴿هذه بضاعتنا﴾ أي : دراهمنا ﴿رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ يعني : نمتار لأهلنا. يقال : مار أهله، وأمار لأهله، إذا حمل إليهم قوتهم من غير بلده. يعني : ابعثه معنا، لكي نحمل الطعام لأهلنا ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾ من الضيعة ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ أي : حمل بعير من أجله.
روى الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، أنه كان يقرأ ﴿رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾ بكسر الراء، لأن أصله رددت. فأدغمت إحدى الدالين بالأخرى، ونقل الكسر إلى الراء وهي قراءة شاذة.
ثم قال :﴿ذلك كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ يعني : سريع، لا حبس فيه إن أرسلته معناه ويقال : ذلك أمر هين الذي نسأل منك.
روى الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، أنه كان يقرأ ﴿رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾ بكسر الراء، لأن أصله رددت. فأدغمت إحدى الدالين بالأخرى، ونقل الكسر إلى الراء وهي قراءة شاذة.
ثم قال :﴿ذلك كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ يعني : سريع، لا حبس فيه إن أرسلته معناه ويقال : ذلك أمر هين الذي نسأل منك.