أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾ التي أمر يوسف بدسها في رحالهم ﴿رُدَّتْ إِلَيْهِمْ﴾ فعجبوا من ذلك، و ﴿قَالُواْ يأَبَانَا مَا نَبْغِي﴾ أي أي شيء نطلب بعد ذلك؟ ﴿هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾ تفضلاً وكرماً. أو «ما» نافية؛ أي لا نبغي شيئاً منك؛ بل تكفينا بضاعتنا هذه التي ردت إلينا ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ من الميرة؛ أي نجلب لهم الطعام ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾ في رحلتنا هذه ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾
أي حمل بعير لأخينا بنيامين ﴿ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ على الملك؛ لا يبخل به علينا؛ وقد رأينا من كرمه وسخائه ما رأينا
أي حمل بعير لأخينا بنيامين ﴿ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ على الملك؛ لا يبخل به علينا؛ وقد رأينا من كرمه وسخائه ما رأينا