تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ) هذا قد ذكرنا.
وقوله تعالى :( قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ) سوى الثمن ؛ فقد رد إلينا دراهمنا. أو يكون قوله :( ما نبغي ) وراء هذا أكبر شيء، إنما نبغي ثمن بعير واحد، و( ذلك كيل يسير ) لأنه قد ردت بضاعتنا، وهي ثمن عشرة أبعر.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ) [ إنهم ذكروا ][ في الأصل وم : أنه ذكر ] أن يوسف كان لا يعطي كل رجل إلا حمل بعير واحد، ولا يعطي أكثر من ذلك، فقالوا :( ونزداد كيل بعير ) به ومن أجله.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( ذلك كيل يسير ) قال بعضهم :( ذلك كيل يسير ) أي سريع، لا حبس فيه. وقال بعضهم :( ذلك كيل يسير ) أي يسير علينا الكيل، ولا يحبس علينا الطعام، ولا يثقل عليه ذلك لقوله[ في الأصل وم : بقوله ] :( ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير ) ؟ ( فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم )[ الآية : ٥٩و٦٠ ] وقد حبسنا عنه، والله أعلم.
ويشبه أن يكون فيه وجه آخر أقرب مما قالوا : وهو أن قوله :( ذلك كيل يسير ) أي طلب ثمن كيل بعير واحد يسير، وتكلفه سهل، وهو ثمن كيل بعير بنيامين، والله أعلم.
وقوله تعالى :( قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ) سوى الثمن ؛ فقد رد إلينا دراهمنا. أو يكون قوله :( ما نبغي ) وراء هذا أكبر شيء، إنما نبغي ثمن بعير واحد، و( ذلك كيل يسير ) لأنه قد ردت بضاعتنا، وهي ثمن عشرة أبعر.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ) [ إنهم ذكروا ][ في الأصل وم : أنه ذكر ] أن يوسف كان لا يعطي كل رجل إلا حمل بعير واحد، ولا يعطي أكثر من ذلك، فقالوا :( ونزداد كيل بعير ) به ومن أجله.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( ذلك كيل يسير ) قال بعضهم :( ذلك كيل يسير ) أي سريع، لا حبس فيه. وقال بعضهم :( ذلك كيل يسير ) أي يسير علينا الكيل، ولا يحبس علينا الطعام، ولا يثقل عليه ذلك لقوله[ في الأصل وم : بقوله ] :( ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير ) ؟ ( فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم )[ الآية : ٥٩و٦٠ ] وقد حبسنا عنه، والله أعلم.
ويشبه أن يكون فيه وجه آخر أقرب مما قالوا : وهو أن قوله :( ذلك كيل يسير ) أي طلب ثمن كيل بعير واحد يسير، وتكلفه سهل، وهو ثمن كيل بعير بنيامين، والله أعلم.