كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ﴾ ؛ لهم يعقوبُ :﴿لَنْ أُرْسِلَهُ﴾ ؛ بنيامين، ﴿مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً﴾ ؛ أي تُعطونِي عَهْداً وثيقاً، ﴿مِّنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾ ؛ لتَرُدُّنَّهُ عليَّ، ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾، يُنْزِلُ بكُم أمِينُ السَّماءِ والأرض لا تَقدِرُون على دفعِ ذلك، ﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾ ؛ أي لما حَلَفوا، ﴿قَالَ﴾ ؛ لَهم يعقوبُ :﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ؛ أي شهيدٌ حفيظ.