تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال لن أرسله معكم﴾ في القصة : أن الإخوة جهدوا أشد الجهد وضاق الأمر على يعقوب وقومه في الطعام فلم يجد بدّا من إرسال [ بنيامين ] (١) معهم فقال :﴿لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله﴾ الموثق : هو العهد المؤكد بالقسم، وقيل : المؤكد بإشهاد الله على نفسه. وقوله :﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ فيه قولان، أحدهما : إلا أن تهلكوا جميعا. والآخر : إلا أن يأتيكم أمر من السماء ليس لكم به قوة.
وقوله :﴿فلما آتوه موثقهم﴾ يعني : أعطوه ﴿قال الله﴾ تعالى ﴿على ما نقول وكيل﴾ قال يعقوب : الله على ما نقول وكيل ؛ والوكيل هو القائم بالتدبير، وقيل : وكيل أي : شاهد [ وقيل : شهيد، أي : شاهد ] وقيل : حفيظ.
وقوله :﴿فلما آتوه موثقهم﴾ يعني : أعطوه ﴿قال الله﴾ تعالى ﴿على ما نقول وكيل﴾ قال يعقوب : الله على ما نقول وكيل ؛ والوكيل هو القائم بالتدبير، وقيل : وكيل أي : شاهد [ وقيل : شهيد، أي : شاهد ] وقيل : حفيظ.
١ - في "ك": ابنه يامين..