بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ لهم يعقوب ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حتى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مّنَ الله﴾ يعني : تعطوني عهداً وثيقاً من الله ﴿لَتَأْتُنَّنِى بِهِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ قال الكلبي : إلا أن ينزل بكم أمر من السماء، أو من الأرض. وروى معمر عن قتادة أنه قال : إلا أن تغلبوا حتى لا تطيقوا ذلك. وقال مجاهد :﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ يعني : تهلكوا جميعاً. وقال الفراء : إلا أن يأتيكم من أمر الله تعالى ما يعذركم.
﴿فَلَمَّا ءاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾ يعني : أعطوه عهودهم ﴿قَالَ﴾ يعقوب ﴿الله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ يعني : كفيلاً. ويقال : شهيداً.
﴿فَلَمَّا ءاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾ يعني : أعطوه عهودهم ﴿قَالَ﴾ يعقوب ﴿الله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ يعني : كفيلاً. ويقال : شهيداً.