المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آَتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ }
أراد يعقوب عليه السلام أن يتوثق منهم. و «الموثق » - مفعل - من الوثاقة. فلما عاهدوه أشهد الله بينه وبينهم بقوله :﴿الله على ما نقول وكيل﴾ و «الوكيل » القيم الحافظ الضامن.
وقرأ ابن كثير «تؤتوني » بياء في الوصل والوقف، وروي عن نافع أنه وصل بياء ووقف دونها. والباقون تركوا الياء في الوجهين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى