الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله(١) :﴿قال لن أرسله معكم حتى توتون(٢) موثقا من الله﴾ إلى قوله ﴿لا يعلمون(٣)[ ٦٦-٦٨ ] الموثق : الميثاق(٤)، من عهد، أو يمين(٥).
ومعنى الآية : قال يعقوب(٦) لبنيه : لن أدفع إليكم أخاكم حتى تعطوني عهدا، أو يمينا أنكم لتردونه إلي معكم، إلا أن يحيط بكم أمر لا تقدرون على رده معكم.
وقال ابن أبي نجيح(٧) في قوله :﴿إلا أن يحاط بكم﴾ معناه : إلا أن تهلكوا جميعا(٨).
﴿فلما أتوه موثقهم﴾[ ٦٦ ] : أي عهدهم أن يردوه. ﴿قال الله على ما نقول وكيل﴾[ ٦٦ ](٩) : أي شاهد، وحافظ.
١ ط: قولهم..
٢ ط: توتوني..
٣ ط: ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
٤ ط: هو الميثاق..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٦٣..
٦ ط: صم..
٧ ق: لفيح وهو..
٨ وهو قول مجاهد في تفسيره ٣٩٨ وفي: جامع البيان ١٦/١٦٣..
٩ ق: نقول، ط: أنا وأنتم وكيل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى