بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ قال يعقوب اشتهت، وزينت لكم قلوبكم ﴿أمْراً﴾ فصنعتموه ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ يعني : عليّ صبر جميل، حسن، من غير جزع، لا أشكو فيه إلى أحد ﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا﴾ يعني : لعل الله أن يرد عليّ يوسف، ويهوذا، وبنيامين ﴿إِنَّهُ هُوَ العليم﴾ بمكانتهم ﴿الحكيم﴾ أن يردهم عليّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى