فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ أي : زينت، والأمر هنا قولهم :﴿إِنَّ ابنك سَرَقَ﴾ وما سرق في الحقيقة ؛ وقيل : المراد بالأمر إخراجهم بنيامين، والمضي به إلى مصر طلباً للمنفعة فعاد ذلك بالمضرّة ؛ وقيل : التسويل : التخييل، أي : خيلت لكم أنفسكم أمراً لا أصل له ؛ وقيل : الأمر الذي سوّلت لهم أنفسهم : فتياهم بأن السارق يؤخذ بسرقته، والإضراب هنا هو باعتبار ما أثبتوه من البراءة لأنفسهم، لا باعتبار أصل الكلام فإنه صحيح، والجملة مستأنفة مبنية على سؤال مقدّر كغيرها، وجملة :﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره محذوف أي : فأمري صبر جميل، أو فصبر جميل أجمل بي، وأولى لي، والصبر الجميل : هو الذي لا يبوح صاحبه بالشكوى، بل يُفوّضُ أمره إلى الله ويسترجع، وقد ورد أن الصبر عند أوّل الصدمة ﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ أي : بيوسف وأخيه بنيامين، والأخ الثالث الباقي بمصر، وهو كبيرهم كما تقدّم، وإنما قال هكذا لأنه قد كان عنده أن يوسف لم يمت، وأنه باقٍ على الحياة وإن غاب عنه خبره ﴿إِنَّهُ هُوَ العليم﴾ بحالي، ﴿الحكيم﴾ فيما يقضي به.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله :﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ قال : يوسف وأخيه وروبيل. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال : يوسف وأخيه وكبيرهم الذي تخلف، وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿يا أسفا على يُوسُفَ﴾ قال : يا حزناً. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر عن قتادة مثله. وأخرجوا عن مجاهد قال : يا جزعاً.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ قال : حزين. وأخرج ابن المبارك، وعبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن قتادة قال : كظم على الحزن فلم يقل إلاّ خيراً. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عن عطاء الخراساني قال : كظيم مكروب. وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة مثله. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن الضحاك قال : الكظيم : الكمد. وأخرج ابن جرير عن مجاهد نحوه. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله :﴿تالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ قال : لا تزال تذكر يوسف ﴿حتى تَكُونَ حَرَضاً﴾ قال : دنفاً من المرض. ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين﴾ قال : الميتين. وأخرج هؤلاء عن مجاهد نحوه. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله :﴿تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ قال : لا تزال تذكر يوسف ﴿حتى تَكُونَ حَرَضاً﴾ قال : هرماً ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين﴾ قال : أو تموت. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن الضحاك ﴿حتى تَكُونَ حَرَضاً﴾ قال : الحرض : البالي ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين﴾ قال : من الميتين. وأخرج ابن جرير، وعبد الرزاق عن مسلم بن يسار يرفعه إلى النبيّ ﷺ قال :( من بث لم يصبر ) ثم قرأ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾ وأخرج ابن منده في المعرفة عن مسلم بن يسار عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ فذكره. وأخرج ابن مردويه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً مثله. وأخرجه ابن المنذر، وابن مردويه عن عبد الرحمن بن يعمر مرفوعاً مرسلاً. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله :﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثّي﴾ قال : همي. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ قال : أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سأسجد له. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في قوله :﴿وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ الله﴾ قال : من رحمة الله. وأخرج ابن جرير، عن الضحاك مثله. وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن ابن زيد قال : من فرج الله يفرج عنكم الغم الذي أنتم فيه. وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله :﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر﴾ قال : أي الضرّ في المعيشة. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿بِبِضَاعَةٍ﴾ قال : دراهم ﴿مُّزْجَاةٍ﴾ قال : كاسدة. وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عنه قال :﴿مزجاة﴾ رثة المتاع، خلقة الحبل والغرارة والشيء. وأخرج أبو عبيد، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عنه أيضاً ﴿مزجاة﴾ قال : الورق الزيوف التي لا تنفق حتى يوضع منها. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن ابن جرير في قوله :﴿وَتَصَدَّق عَلَيْنَا﴾ قال : اردد علينا أخانا.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ قال : حزين. وأخرج ابن المبارك، وعبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن قتادة قال : كظم على الحزن فلم يقل إلاّ خيراً. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عن عطاء الخراساني قال : كظيم مكروب. وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة مثله. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن الضحاك قال : الكظيم : الكمد. وأخرج ابن جرير عن مجاهد نحوه. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله :﴿تالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ قال : لا تزال تذكر يوسف ﴿حتى تَكُونَ حَرَضاً﴾ قال : دنفاً من المرض. ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين﴾ قال : الميتين. وأخرج هؤلاء عن مجاهد نحوه. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله :﴿تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ قال : لا تزال تذكر يوسف ﴿حتى تَكُونَ حَرَضاً﴾ قال : هرماً ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين﴾ قال : أو تموت. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن الضحاك ﴿حتى تَكُونَ حَرَضاً﴾ قال : الحرض : البالي ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين﴾ قال : من الميتين. وأخرج ابن جرير، وعبد الرزاق عن مسلم بن يسار يرفعه إلى النبيّ ﷺ قال :( من بث لم يصبر ) ثم قرأ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾ وأخرج ابن منده في المعرفة عن مسلم بن يسار عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ فذكره. وأخرج ابن مردويه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً مثله. وأخرجه ابن المنذر، وابن مردويه عن عبد الرحمن بن يعمر مرفوعاً مرسلاً. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله :﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثّي﴾ قال : همي. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ قال : أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سأسجد له. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في قوله :﴿وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ الله﴾ قال : من رحمة الله. وأخرج ابن جرير، عن الضحاك مثله. وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن ابن زيد قال : من فرج الله يفرج عنكم الغم الذي أنتم فيه. وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله :﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر﴾ قال : أي الضرّ في المعيشة. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿بِبِضَاعَةٍ﴾ قال : دراهم ﴿مُّزْجَاةٍ﴾ قال : كاسدة. وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عنه قال :﴿مزجاة﴾ رثة المتاع، خلقة الحبل والغرارة والشيء. وأخرج أبو عبيد، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عنه أيضاً ﴿مزجاة﴾ قال : الورق الزيوف التي لا تنفق حتى يوضع منها. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن ابن جرير في قوله :﴿وَتَصَدَّق عَلَيْنَا﴾ قال : اردد علينا أخانا.