الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له ما قال لهم أخوهم ف :﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ أردتموه وإلا فما أدرى ذلك الرجل أنّ السارق يؤخذ بسرقته لولا فتواكم وتعليمكم ﴿بِهِمْ جَمِيعًا﴾ بيوسف وأخيه وروبيل أو غيره ﴿إِنَّهُ هُوَ العليم﴾ بحالي في الحزن والأسف ﴿الحكيم﴾ الذي لم يبتلني بذلك إلا لحكمة ومصلحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى