النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بل سهلت.
الثاني : بل زينت لكم أنفسكم أمراً في قولكم إن ابني سرق وهو لا يسرق، وإنما ذاك لأمر يريده الله تعالى.
﴿فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً﴾ يعني يوسف وأخيه المأخوذ في السرقة وأخيه المتخلف(١) معه فهم ثلاثة.
﴿إنه هو العليم الحكيم﴾ يعني العليم بأمركم، الحكيم في قضائه بما ذكرتم.
أحدهما : بل سهلت.
الثاني : بل زينت لكم أنفسكم أمراً في قولكم إن ابني سرق وهو لا يسرق، وإنما ذاك لأمر يريده الله تعالى.
﴿فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً﴾ يعني يوسف وأخيه المأخوذ في السرقة وأخيه المتخلف(١) معه فهم ثلاثة.
﴿إنه هو العليم الحكيم﴾ يعني العليم بأمركم، الحكيم في قضائه بما ذكرتم.
١ في الأصل المختلف ولعل الصواب المتخلف كما في ق وقد أثبتناه..