تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ آية ٨٦.
حدثنا الحسن بن عرفة ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حفص بن عمر بن أبي الزبير، عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ : كان ليعقوب النبي أخ مواخ له فقال له ذات يوم : ما الذي اذهب بصرك، وقوس ظهرك ؟ قال : أما الذي اذهب بصري، فالبكاء على يوسف، وأما الذي قوس ظهري فالحزن على بنيامين، فأتاه جبريل، فقال : يا يعقوب، إن الله يقرئك السلام ويقول : أما تستحي أن تشكوني إلى غيري، فقال يعقوب :﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ فقال جبريل : الله اعلم بما تشكو.
حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا عقبة عن عبد الرحمن بن زياد الافريقي عن مسلم بن يسار رفع الحديث ﴿إنما أشكو بثي﴾ قال : من بث لم يصبر ثم قرأ الآية.
حدثنا أبي ثنا هوذة ثنا عوف عن الحسن :﴿إنما اشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ قال : حاجتي وحزني.
حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن اسلم عن حبيب قال : كان يعقوب قد بلغ من الكبر حتى كان حاجباه ترفعان بخرقة فقال له رجل ما بلغ لك ما أرى قال : طول الزمان وكثرة الحزن فأوحى الله إليه أتشكوني ؟ قال : خطيئة يا رب فاغفر لي.
حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو احمد الزبيري، عن سفيان في قوله :﴿إنما أشكو بثي﴾ قال : همي.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله :﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ قال : ذكر لنا أن نبي الله يعقوب ﷺ لم يزل به شدة بلاء قط إلا أتاه حسن ظنه بالله من وراء بلاءه.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة عن محمد بن اسحاق فقال : عن علم بالله ﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ لما رأى من فظاظتهم، وغلظتهم، وسوء لفظهم له، ولم اشك ذلك إليكم ﴿واعلم من الله ما لا تعلمون﴾.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثني أبي حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله :﴿واعلم من الله ما لا تعلمون﴾ يقول أعلم أن رؤيا يوسف صادقة وأني من الله ما لا تعلمون } يقول : أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سوف اسجد له.
حدثنا الحسن بن عرفة ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حفص بن عمر بن أبي الزبير، عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ : كان ليعقوب النبي أخ مواخ له فقال له ذات يوم : ما الذي اذهب بصرك، وقوس ظهرك ؟ قال : أما الذي اذهب بصري، فالبكاء على يوسف، وأما الذي قوس ظهري فالحزن على بنيامين، فأتاه جبريل، فقال : يا يعقوب، إن الله يقرئك السلام ويقول : أما تستحي أن تشكوني إلى غيري، فقال يعقوب :﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ فقال جبريل : الله اعلم بما تشكو.
حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا عقبة عن عبد الرحمن بن زياد الافريقي عن مسلم بن يسار رفع الحديث ﴿إنما أشكو بثي﴾ قال : من بث لم يصبر ثم قرأ الآية.
حدثنا أبي ثنا هوذة ثنا عوف عن الحسن :﴿إنما اشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ قال : حاجتي وحزني.
حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن اسلم عن حبيب قال : كان يعقوب قد بلغ من الكبر حتى كان حاجباه ترفعان بخرقة فقال له رجل ما بلغ لك ما أرى قال : طول الزمان وكثرة الحزن فأوحى الله إليه أتشكوني ؟ قال : خطيئة يا رب فاغفر لي.
حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو احمد الزبيري، عن سفيان في قوله :﴿إنما أشكو بثي﴾ قال : همي.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله :﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ قال : ذكر لنا أن نبي الله يعقوب ﷺ لم يزل به شدة بلاء قط إلا أتاه حسن ظنه بالله من وراء بلاءه.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة عن محمد بن اسحاق فقال : عن علم بالله ﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله﴾ لما رأى من فظاظتهم، وغلظتهم، وسوء لفظهم له، ولم اشك ذلك إليكم ﴿واعلم من الله ما لا تعلمون﴾.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثني أبي حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله :﴿واعلم من الله ما لا تعلمون﴾ يقول أعلم أن رؤيا يوسف صادقة وأني من الله ما لا تعلمون } يقول : أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سوف اسجد له.