لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
شكا إلى الله ولم يَشْكُ مِنَ اللَّهِ، ومَنْ شكا إلى الله وَصَلَ، ومن شكا من الله انفصل.
ويقال لمَّا شكا إلى الله وَجَدَ الخَلَفَ من الله.
ويقال كان يعقوبُ - عليه السلام - مُتَحَمِّلاً بنفسه وقلبه، ومستريحاً محمولاً بِسِرِّه وروحه ؛ لأنه عَلِمَ من الله - سبحانه - صِدقَ حالِه فقال :﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ وفي معناه أنشدوا :
إذا ما تمنَّى الناسُ روْحاً وراحةًتمنَّيْتُ أن أشكو إليكَ فَتَسْمَعَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى