تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ [ ٨٦ ] يعني همي وحزني. قال سهل : لم يكن حزن يعقوب على يوسف، إنما كان مكاشفا لما وجد من قلبه الوجد على مفارقة يوسف فقال كيف يكون وجد فراق الحق عز وجل. وقد عمل بمفارقة مخلوق كل هذا، فشكي بثه وحزنه إلى الله تعالى لا إلى غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى