التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ رد عليهم في تفنيدهم له أي : إنما أشكو إلى الله لا إليكم ولا إلى غيركم، والبث : أشد الحزن.
﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ أي : أعلم من لطفه ورأفته ورحمته ما يوجب حسن ظني به وقوة رجائي فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى