لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أسرع يوسفُ في التجاوز عنهم، وَوَعَد يعقوبُ لهم بالاستغفار بقوله :﴿سَوْفَ أَستَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى﴾ لأنه كان أشدَّ حباَ لهم فعاتبهم، وأما يوسف فلم يرهم أهلاً للعتاب فتجاوز عنهم على الوهلة، وفي معناه أنشدوا :
تركُ العتابِ إذا استحق أخمِنك العتابَ ذريعةُ الهَجْرِ
ويقال أصابهم - في الحال - مِنَ الخجلة مقام كلِّ عقوبة، ولهذا قيل : كفى للمقصِّر الحياءُ يوم اللقاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى