التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا تثريب عليكم﴾ عفو جميل، والتثريب التعنيف والعقوبة، وقوله :﴿اليوم﴾ راجع إلى ما قبله فيوقف عليه، وهو يتعلق بالتثريب أو بالمقدر في ﴿عليكم﴾ من معنى الاستقرار ؛ قيل : إنه يتعلق ب﴿يغفر﴾، وهذا بعيد لأنه تحكم على الله ؛ وإنما يغفر دعاء، فكأنه أسقط حق نفسه بقوله :﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾، ثم دعا إلى الله أن يغفر لهم حقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى