الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال لهم يوسف :﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾[ ٩٢ ] : أي : لا تغيير عليكم ولا إفساد(١) لما بيني وبينكم من الحرمة، وحق الأخوة. ولكن لكم عندي العفو والصفح(٢).
﴿لا تثريب عليكم﴾، تمام عند الأخفش(٣)، ثم تبتدأ :﴿اليوم يغفر الله لكم﴾[ ٩٢ ] على الدعاء، وعند نافع وغيره :﴿عليكم اليوم﴾ : التمام. وهو أحسن وأبين(٤).
١ ق: إفسادا، وانظر: هذا التفسير في غريب القرآن ٢٢٢..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٤٦..
٣ نقل المؤلف هذا الموقف عن النحاس في القطع ٤٠٤، وربما يقصد الأخفش الصغير تلميذ المبرد علي بن سليمان، المتوفى سنة ٣١٥، أما الأوسط البلخي، وصاحب المعاني فإنه وقف وقفا تاما على اليوم. وهو اختيار النحاس، قاله نافع، ومحمد بن عيسى، وأحمد بن جعفر، والداني انظر: معاني الأخفش ٢/٥٩٣، والقطع ٤٠٤، والمكتفى ٣٢٩، وهذا الوقف وقف بيان عند أبي يحيى في: المقصد ٤٨..
٤ انظر: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى