" الرحمن الرحيم " كلما كنت لله أتقى , كنت لرحمته أقرب .." ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون .. "

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

{ سبعا من المثاني }{ الرحمن الرحيم} فيها لفظ الرحمن الدال على اتصافه تعالى بالرحمة . والرحيم الدال على أثر الصفة في خلقه . وهما متلازمان

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

{ الرحمن الرحيم } لك أن تتصور ! ذكر صفة الرحمة بعد الربوبية (رب العالمين) ، موحياً لنا أن عبوديتنا له إنما هي رحمة بنا.

محمد الربيعة [البقرة:١٦٣]

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " يا من انبرى للتربية, أو كان قيِّماً على غيره, الرحمة الرحمة , فالرب رحيم يرحم الرحماء

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

" الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " ما أجمل هذا التعريف, قال ابن القيم: قلب العبد لا يزال يهيم في أودية القلق حتى يعرف ربه حقا

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٣]

الرحمن الرحيم "تعالى وتقدس لما وسع علمه كل شيء " وسع ربي كل شيء علما " وسعت رحمته كل شيء " ورحمتي وسعت كل شيء " رحماك يارب

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

" الرحمن الرحيم "أرأيت رحمة أمك بك ؟ والله لله بك منها أرحم !

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

إذا قرأت " الرحمن الرحيم " فثق أن قضاء الله أرحم بك, وربما نزل في ثوب بلاء ليطهرك.. وفي الصحيح "من يرد الله به خيرا يصب منه "

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) الرحمة فضلٌ ، والجزاء عدلٌ ، وفضل الله سابق ولهذا قدّم ذكر الرحمة على (يوم الدين)

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) ذكر صفتين ، بينما ذكر للتهديد صفة واحدة (مالك يوم الدين) ليبين أن رحمته أوسع وأقرب

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

وردت (الرحمن الرحيم) بعد (رب العالمين) كالتعليل لها فالله رب للعالمين بالنعم مؤمنهم وكافرهم ، لأنه رحمن رحيم بهم

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) الرحمن أبلغ من الرحيم : لأن (الرحمن) يتعلق بذات الله أما (الرحيم) فيتعلق بخلقه

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) أما الرحمن فصيغة مبالغة (فعلان) لا تعرفها العرب قبل الفاتحة وهذا من إعجاز القرآن

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الحرمان هو أن تُحرم هذه الرحمة وقد وسعت الخلائق أجمع

إبراهيم العقيل [الفاتحة:٣]

ولعل من أعظم النّعم التي منّ الله بها علينا أن ربنا هو الله ؛ ﴿ الرحمن الرحيم ﴾.

فرائد قرآنية [الفاتحة:٣]

" الحمد لله رب العالمين " تورث المحبة " الرحمن الرحيم " تورث الرجاء " مالك يوم الدين " تورث الخشية النتيجة " إياك نعبد وإياك نستعين "

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

قال أهل العلم: هذان الاسمان يفتحان -لمن عقل- أوسع أبواب المحبَّة لله، والرجاء فيه، وتنويع الاسمين -مع أنَّ المصدر واحد وهو الرحمة دليل سعتها، وفي الحديث القدسي: «أنا عند ظنِّ عبدي بي». (البخاري ح...

صالح آل الشيخ [الفاتحة:٣]

5) من أدب الدعاء أن يكون ذلك بعد الثناء، وفي قوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ثناء، وهذا مناسب أن يكون قبل الدعاء: (اهدِنَــــا...

ابن كثير [الفاتحة:٦]

"الرحمن الرحيم" أمر الله بالتذكير بهذه الحقيقة (وجوبا) ١٧ مرة كل يوم ألا يكفي لنزول السكينة بقلبك ؟!

عبدالله بلقاسم [الفاتحة:٣]

مجالس في تدبر القران تدبر أية 3 سورة الفاتحة

خالد السبت [الفاتحة:٣]

تدبر سورة الفاتحة - آية 3

مشعل الفلاحي [الفاتحة:٣]

برنامج أقوم القرآني سورة الفاتحة آية 3

عبدالعزيز الفايز [الفاتحة:٣]

( الرحمن الرحيم ). لو لم يعلمِ الناسُ عن ربهم إلا هذين الاسمين ... لكان كافيًا أن يُبدّدَ كلَّ أحزانهم ومتاعبهم .. انغمرْ في نهرِ الشعورِ بهما.

عبدالله بلقاسم [الفاتحة:٣]

في قوله (الرحمن الرحيم) بعد قوله (رب العالمين) ترغيب بعد الترهيب لأن الرب هو القادر القوي واتباع الترهيب بالترغيب أعون على الطاعة

مجالس التدبر [الفاتحة:٣]

{الرحمن الرحيم} لو لم يعلم الناس عن ربهم إلا هذين الاسمين لكان كافياً بأن يبدد كل أحزانهم ومتاعبهم. انغمر في نهر الشعور بها.. صباحكم رحمة ..

اشراقة آية [الفاتحة:٣]