ﯕﯖ

فالموريات قدحا أي فالخيل التي توري النار من صك حوافرها بالحجارة لشدة العدْو نحو العَدُو ؛ من الإيراء وهو إخراج النار. والقدح : الضرب والصك المعروف لإخراجها. يقال : ورى الزند – من باب وعد – وريا، إذا خرجت ناره. وقدح فأورى : إذا أخرج النار. ومنه القداحة والقداح : للحجر الذي يورى النار. وأصل القدح الاستخراج ؛ ومنه قدحت العين : إذا أخرجت ماءها الفاسد. و " قدحا " منصوب بفعل محذوف تقديره : تقدحن قدحا.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير