ﭹﭺﭻﭼ

ثم زاد أمرها تعظيما فقال : وما أدراك ما القارعة أي وأيّ شيء يعرفك بها، كأنه لا شيء يحيط بها ؛ فمهما تخيلت أمرها وحدست شأنها فهي أعظم من تقديرك.
ولما ذكر سبحانه أن إدراك حقيقتها مما لا سبيل إليه، أخذ يعرف بزمانها الذي تكون فيه، وما يحدث للناس حينئذ من الأهوال فقال : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير